عبد الستار البكري الهندي
52
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
وقال في ترجمة الشريف حسين « 1 » : وقد نعت الأنباء البرقية بوفاة المترجم المغفور له بعمّان في الساعة الرابعة من صباح الخميس الموافق 8 محرم سنة 1350 ه ، وقد نقل جثته بالسيارة إلى القدس حيث ووري التراب في المسجد الأقصى في المكان المعروف بدار آل العفيفي في أحد أروقة الحرم الأقصى ، وصلّى عليه أولا في الصخرة ، ثم صلّى عليه في المسجد الأقصى ، رحمه اللّه . وقال في ترجمة الشيخ رضوان « 2 » : وتوفي في ذي الحجة سنة 1350 ه . 4 . منهج المؤلف في كتابه : « فيض الملك المتعالي » . 1 . يعتبر كتاب « فيض الملك المتعالي » امتدادا لكتب التراجم المؤلفة على القرون ، فقد سبق هذا التأليف مؤلفات عدة ؛ ألفت لتغطية أعلام قرن كامل ، نذكر منها : الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر ( 773 - 852 ه ) ، والضوء اللامع ، في أعيان القرن التاسع ، للسخاوي ( 831 - 902 ه ) ، والمآثر والمفاخر ، في علماء القرن العاشر للشعراني ( 898 - 973 ه ) ، والنور السافر لعبد اللّه بن شيخ العيدروس ( - 1038 ) ، والكواكب السائرة لأهل المائة العاشرة للشيخ نجم الدين محمد الغزي العامري ( 977 - 1061 ه ) ، وذيله لطف السمر للمؤلف نفسه ، وخلاصة الأثر ، في أعيان القرن الحادي عشر ، للمحبي
--> ( 1 ) ترجمة رقم : 343 . ( 2 ) ترجمة رقم : 401 .